الاثنين، 25 أغسطس 2014

من وصايا الرسول صل الله عليه وسلم ـــ الوصية الثانية




الوصيّة الثانية
قال سويد الأزدري : وفدت سابع سبعة من قومي على رسول الله صل الله عليه وسلم ، فلما دخلنا عليه وكلمناه أعجبته ما رأى من سِمتنا وزينتنا فقال : 
" من انتم" ؟
فقلنا : مؤمنون
فقال : " ان لكل قول حقيقة ، فما حقيقة قولكم،وصدق ايمانكم"؟
فقلنا : خمس عشرة خصلة،خمس آمنا بها ، وخمس عملنا بها ، وخمس تخلقنا بها في الجاهلية،ونحن عليها الان فان كرهتها تركناها.
فقال عليه الصلاة والسلام : 
"فاذكروا ما عندكم" .
فقالوا :
أما خمس الايمان فهي : أن نؤمن بالله ، وملائكته ، وكتبه,ورسله,والبعث بعد الموت.
وأما خمس العمل فهي : أن نشهد أن لا اله الا الله وأن محمدا عبدع ورسوله ، وأن نقيم الصلاة ، ونؤتي الزكاة ، ونصوم رمضان ، ونحج البيت ان استطعنا اليه سبيلا.
وأما خمس الجاهلية فهي : الشكر عند الرخاء ، والصبر عند البلاء ، والرضا بمر القضاء ، والصدق والثبات عند الحرب واللقاء ، وترك الشماتة في الاعداء .
ومن عِظم سرور النبي صل الله عليه وسلم بهم وبايمانهم النقي وفطرتهم السليمة ، قال لهم :
"أنتم حكماء ، علماء ، فقهاء، كدتم أن تكونوا أنبياء ، وأنا أزيدكم خمسا ليتم لكم عشرون .
ان كنتم كما تقولون ، فلا تجمعوا ما لا تأكلون ، ولا تبنوا ما لاتسكنون ، ولا تبنوا ما لا تسكنون ، ولا تتنافسوا في شئ أنتم عنه غدا زائلون، واتقوا الله الذي اليه ترجعون ، وعليه تعرضون ، وأرغبوا فيما أنتم عليه تقدمون ، وفيه تخلدون".
(أخرجه أبو نعيم في الحِلية ، والبيهقي في الزهد والخطيب في التاريخ).

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق